غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٤٧
فكتب عمرو: أبى القلب مني أن أخادع بالمكر * * * بقتل ابن عفان أجر إلى الكفر وإني لعمرو ذو دهاء وفطنة * * * ولست أبيع الدين بالريح والدفر فلو كنت ذا رأي وعقل وفطنة * * * لقلت لهذا الشيخ إن خاض في الأمر تحية منشور جليل مكرم * * * بخط صحيح ذي بيان على مصر أليس صفيرا ملك مصر ببيعة * * * هي العار في الدنيا على العقب من عمرو فإن كنت ذا ميل شديد إلى العلى * * * وإمرة أهل الدين مثل أبي بكر
غاية المرام وحجة الخصام — ص 47 · من طريق العامة وفيه مائة حديث