الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٦٢

جبرائيل القمي بقراءتي عليه، أنبأنا أبو عبد الله بن عبد العزيز القمي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي النطنزي قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا قال: حدثنا محمد بن بكير عن ابن جبير عن الحسن بن سعد مولى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أراد أن يغزو غزوة فدعا عليا فأمره أن يتخلف في المدينة فقال: لا أتخلف بعدك يا رسول الله قال: فدعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فعزم علي أن أتخلف قبل أن أتكلم قال: فبكيت فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما يبكيك يا علي؟

قلت:

يا رسول الله يبكيني خصال غير واحدة تقول قريش غدا ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه وخذله، وتبكيني خصلة أخرى كنت أريد أن أتعرض للجهاد في سبيل الله لأن الله تعالى يقول: * (ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين) * وكنت أريد أن أتعرض لفضل الله فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما قولك يقول قريش ما أسرع ما تخلف عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخذله فإن لك بي أسوة فقد قالوا لي ساحر كذاب، وأما قولك أتعرض الأجر من الله أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي، وأما قولك أتعرض لفضل الله: هذا بهار من فلفل جاءنا من اليمن فبعه واستمتع به أنت وفاطمة حتى يأتيكم من الله تعالى فضله.

غاية المرام وحجة الخصام — ص 62 · من طريق العامة وفيه مائة حديث

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.