غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٦٨
يقول (عليه السلام):
أما كان في علم بني أمية بحالي ما ينهاها عن قرفي بدم عثمان وحاله الذي أشار إليها، وذكر أن علمهم بها يقتضي أن لا يعرفوه بذلك هي منزلته في الدين التي لا منزلة أعلى منها وما نطق به الكتاب الصادق عن طهارته وطهارة بنيه وزوجته في قوله: * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس
غاية المرام وحجة الخصام — ص 68 · من طريق العامة وفيه مائة حديث