فقال معاوية: من سمع هذا معك؟ قال: فلان وفلان وأم سلمة. فقال معاوية: لو كنت سمعت هذا لما قاتلته. وقال: قال حدثني جعفر بن مكي قال: سألت محمد بن سليمان بن سلمس صاحب الحجاب (رحمه الله)، وقد رأيت أنا محمد هذا وكانت لي به معرفة غير مستحكمة، كان ظريفا أديبا وقد اشتغل بالرياضات من الفلسفة ولم يكن يتعصب لمذهب بعينه قال جعفر: سألته عما عنده في أمر علي وعثمان فقال: هذه عداوة قديمة النسب بين بني عبد شمس وبين بني هاشم، وقد كان حرب بن أمية نافر عبد المطلب بن هاشم، وكان أبو سفيان يحسد محمدا (صلى الله عليه وآله) وحاربه ولم يزل البيتان متباغضين، وساق حديثا طويلا إلى أن قال ما قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله) في علي (عليه السلام) مثل حديث خاصف النعل ومنزلة هارون من موسى ومن كنت مولاه وهذا يعسوب الدين ولا فتى إلا علي
غاية المرام وحجة الخصام — ص 69 · من طريق العامة وفيه مائة حديث