المرسلين إحسانا منه وفضلا منه علي فقال النبي (صلى الله عليه وآله): لولا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي. الخامس: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا الحسن بن علي السكري قال: أخبرنا محمد بن زكريا [ قال: حدثنا العباس بن بكار ] قال: حدثنا حرب بن ميمون عن أبي حمزة الثمالي عن زيد بن علي عن أبيه علي بن الحسين (عليه السلام) قال: لما ولدت فاطمة الحسن (عليه السلام) قالت: لعلي (عليه السلام): سمه فقال: ما كنت لأسبق باسمه رسول الله، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ما كنت أسبق باسمه ربي عز وجل، فأوحى الله عز وجل إلى جبرائيل أنه قد ولد لمحمد ابن فأهبط فأقرأه السلام وهنه وقل: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون فقال: وما كان اسمه؟ قال: شبر قال: لساني عربي فقال: سمه الحسن فسماه الحسن، فلما ولد الحسين أوحى الله عز وجل إلى جبرائيل أنه قد ولد لمحمد (صلى الله عليه وآله) ابن فأهبط وأقرأه السلام وهنه وقل له: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون، فهبط جبرائيل فهناه عن الله عز وجل ويأمرك أن تسميه باسم ابن هارون قال: وما كان اسمه؟ قال: شبير قال: لساني عربي قال: اسمه الحسين فسماه الحسين. السادس: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن [ الحسن ين ] أحمد بن الوليد قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) خالد بن الوليد إلى حي يقال له بنوا المصطلق من بني جذيمة، وكان بينه وبين بني مخزوم إحنة في الجاهلية، فلما ورد عليهم خالد أمر مناديا ينادي بالصلاة، فصلى وصلوا ولما كان صلاة الفجر أمر مناديه فنادى فصلى وصلوا، ثم أمر الخيل فشنوا فيهم الغارة فقتل وأصاب فطلبوا كتابهم فوجدوه، فأتوا به النبي (صلى الله عليه وآله) وحدثوه بما صنع خالد بن الوليد فاستقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) القبلة ثم قال: اللهم إني أبرء إليك مما صنع خالد بن الوليد.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 75 · من طريق الخاصة وفيه سبعون حديثا.