الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٧٧

يا أمير المؤمنين إنهض إلى القوم إذا شئت فوالله ما نبغي بك بدلا نموت معك ونحيى، فقال مجيبا لهم: والذي نفسي بيده ينظر إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) [ وأنا أضرب ] قدامه بسيفي فقال: لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار.

ثم قال لي: يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي، وحياتك وموتك يا علي معي فوالله ما كذبت ولا ضللت ولا ضل بي ولا نسيت ما عهد إلي إذا لنسي، وإني لعلى بينة من ربي بينها لنبيه (صلى الله عليه وآله) فبينها لي وإني لعلى الطريق الواضح ألقطه لقطا.

ثم نهض إلى القوم يوم الخميس، فاقتتلوا من حين طلعت الشمس حتى غاب الشفق ما كانت صلاة القوم يومئذ إلا تكبيرا عند مواقيت الصلاة، فقتل علي (عليه السلام) يومئذ بيده خمسمائة وستة نفر من جماعة القوم، فأصبح أهل الشام ينادون: يا علي اتق الله في البقية ورفعوا المصاحف على أطراف القناة.

التاسع: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار

غاية المرام وحجة الخصام — ص 77 · من طريق الخاصة وفيه سبعون حديثا.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.