ثُمَّ دَعَا بِفَرَسِهِ فَرَكِبَهُ وَ أَحْدَقَ بِهِ طَوَائِفُ مِنْ خَاصَّتِهِ وَ شِيعَتِهِ وَ مَنَعُوا مِنْهُ مَنْ أَرَادَهُ فَقَالَ ادْعُوا إِلَيَّ رَبِيعَةَ وَ هَمْدَانَ فَدُعُوا لَهُ فَأَطَافُوا بِهِ وَ دَفَعُوا النَّاسَ عَنْهُ وَ سَارَ وَ مَعَهُ شَوْبٌ مِنَ النَّاسِ فَلَمَّا مَرَّ فِي مُظْلَمِ سَابَاطَ بَدَرَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهُ الْجَرَّاحُ بْنُ سِنَانٍ فَأَخَذَ بِلِجَامِ بَغْلَتِهِ وَ بِيَدِهِ مِغْوَلٌ وَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْرَكْتَ يَا حَسَنُ كَمَا أَشْرَكَ أَبُوكَ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ طَعَنَهُ فِي فَخِذِهِ فَشَقَّهُ حَتَّى بَلَغَ الْعَظْمَ فَاعْتَنَقَهُ الْحَسَنُ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 12 · [مسير معاوية نحو العراق و مسير الإمام الحسن عليه السلام لحربه و خذلان القوم له]