غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٩٤
قال:
ولم لا أبكي لرجل من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسب عندك ولا أستطيع أن أغير، وقد كان في علي خصال لئن تكون في واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها، أحدها أن رجلا كان باليمن فجاءه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال: لأشكونك إلى رسول الله، فقدم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسأله عن علي (عليه السلام)، فقال: أنشدك الله الذي أنزل علي الكتاب واختصني بالرسالة أعن سخط تقول في علي (عليه السلام) ؟
قال:
نعم يا رسول الله، قال: ألا تعلم أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قال:
بلى.
قال:
فمن كنت مولاه فعلي مولاه، وأنه بعث يوم خيبر عمر بن الخطاب إلى القتال فهزم
غاية المرام وحجة الخصام — ص 94 · من طريق الخاصة وفيه سبعون حديثا.