قالوا:
هات.
قال:
قول الله تعالى: * (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة) *، ففي هذه الآية منزلة هارون من موسى، وفيها أيضا منزلة علي من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومع هذا دليل ظاهر في قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين قال: إن هذا المسجد لا يحل إلا لمحمد وآله.
وقال العلماء:
يا أبا الحسن هذا الشرح وهذا البيان لا يوجد إلا عندكم معشر أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: ومن ينكر لنا ذلك ورسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد الحكمة فليأتها من بابها، ففيما أوضحنا وشرحنا من الفضل والشرف والتقدمة والاصطفاء والطهارة لا ينكره إلا معاند لله تعالى، الحمد لله على ذلك فهذه الرابعة، والآية الخامسة وساق الحديث.
الخامس والثلاثون: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن عمر بن أسلم بن البراء الجعابي قال: حدثنا
غاية المرام وحجة الخصام — ص 95 · من طريق الخاصة وفيه سبعون حديثا.