قال:
بل أنت.
قال:
أنشدك بالله أنت الذي ردت له الشمس لوقت صلاته فصلاها ثم توارت أم أنا؟
قال:
بل أنت.
قال:
أنشدك بالله أنت الفتى الذي نودي من السماء لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي أم أنا؟
قال:
بل أنت.
قال:
أنشدك بالله أنت الذي حباك رسول الله (صلى الله عليه وآله) برايته يوم خيبر ففتح الله له أم أنا؟
قال:
بل أنت.
قال:
فأنشدك بالله أنت نفست عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعن المسلمين بقتل عمرو بن عبد ود أم أنا؟
قال:
بل أنت.
قال:
أنشدك بالله أنت الذي إئتمنك رسول الله (صلى الله عليه وآله) على رسالته إلى الجن فأجابت أم أنا؟
قال:
بل أنت.
قال:
أنشدك بالله أنا الذي طهره الله من السفاح من لدن آدم إلى أبيه يقول رسول الله: خرجت أنا وأنت من نكاح لا من سفاح من لدن آدم إلى عبد المطلب أم أنت؟
قال:
بل أنت.
قال:
فأنشدك بالله أنا الذي اختارني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وزوجني ابنته فاطمة، وقال: الله زوجك إياها أم أنت؟
قال:
بل أنت.
قال:
فأنشدك بالله أنا والد الحسن والحسين سبطيه وريحانتيه إذ يقول: هما سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما أم أنت؟
قال:
بل أنت.
قال:
فأنشدك بالله أخوك المزين بالجناحين في الجنة مع الملائكة أم أخي؟
قال:
بل أخوك.
قال:
فأنشدك بالله أنا ضمنت دين رسول الله (صلى الله عليه وآله) وناديت في المواسم بإنجاز موعده أم أنت؟
قال:
بل أنت.
قال:
فأنشدك فأنشدك بالله أنا الذي دعاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) والطير عنده يريد أكله، يقول: اللهم آتني بأحب خلقك إلي وإليك بعدي يأكل معي من هذا الطير فلم يأته غيري أم أنت؟
غاية المرام وحجة الخصام — ص 125 · من طريق الخاصة وفيه سبعون حديثا.