غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٢٧
قال:
فقال علي (عليه السلام): نعم، فخرج من عنده متغيرا لونه عاتبا نفسه، فصادفه عمر وهو في طلبه فقال مالك يا خليفة رسول الله؟
فأخبر بما كان منه وما رأى وما جرى بينه وبين علي.
قال:
فقال له عمر: أنشدك بالله يا خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) والاغترار بسحر بني هاشم والثقة بهم عليه فليس هذا بأول سحر منهم، فما زال به حتى رده عن رأيه وصرفه عن عزمه ورغبه فيما هو فيه والثبات عليه والقيام به، قال: فأتى علي المسجد على الميعاد فلم ير فيه منهم أحدا فأحس بشئ منهم فقعد إلى قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: فمر به عمر فقال: يا علي دون ما تريد خرط القتاد، فعلم
غاية المرام وحجة الخصام — ص 127 · من طريق الخاصة وفيه سبعون حديثا.