الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٤٨

أم سلمة لا تلوميني فإن جبرائيل أتاني من الله تعالى بأمر أن أوصي به علي من بعدي وكنت بين جبرائيل وعلي، وجبرائيل عن يميني وعلي عن شمالي فأمرني جبرائيل أن أمر علي بما هو كائن بعدي إلى يوم القيامة فاعذريني ولا تلوميني، إن الله عز وجل اختار من كل أمة نبيا واختار لكل نبي وصيا فأنا نبي هذه الأمة وعلي وصيي في عترتي وأهل بيتي وأمتي من بعدي، وهذا ما شهدت من علي الآن يا أبتاه فسبه أو فدعه، فأقبل أبوها يناجي الليل والنهار ويقول: اللهم اغفر لي ما جهلت من أمر علي، فإن وليي ولي علي وعدوي عدو علي وتاب المولى توبة نصوحا وأقبل فيما بقي من دهره يدعو الله تعالى أن يغفر له.

الحادي عشر: موفق بن أحمد قال: أخبرنا شهردار هذا إجازة، أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله عبدوس الهمداني هذا كتابة، حدثنا أبو طاهر الحسين بن علي بن سلمة، حدثنا أبو الفرج الصامت بن محمد بن أحمد، حدثني الحسين بن علي بن عاصم القرشي، حدثني صهيب بن عباد، حدثني جعفر عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن

غاية المرام وحجة الخصام — ص 148 · مضافا إلى ما سبق من طريق العامة وفيه سبعون حديثا.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.