الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٥٩

منزلنا برباط الغزاونة الملاصق بالمسجد الحرام تجاه الكعبة المعظمة في العشر الأخير من شوال سنة سبع وثلاثين وستمائة بقراءتي عليه، أنبأنا أبو الهدى عيسى بن يحيى أحمد الصوفي السبسبي الأنصاري قال: أنبأنا الشيخ أبو عبد الله يعلي بن أبي مسلم الصوفي القزويني بقراءته علينا في السادس من رجب سنة ثمان وستمائة بالحرم الشريف قال: أخبرني الشيخ أبو الهدى صواب عبد الله الحبشي خادم الضريح النبوي بالحرم الشريف تجاه الكعبة المعظمة زادها الله شرفا عند باب الحزورة في التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة سنة ست وستمائة بقراءتي عليه قال: أنبأنا أبو العباس أحمد بن عبد الله الأصبهاني بدمشق قال: أنبأنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب قال: نبأنا أبو نصر منصور بن عبد الله قال: نبأنا عبد الله بن إسماعيل قال: نبأنا عثمان بن طالوت قال: نبأنا بشر بن عمرو العلاء النحوي قال: حدثني أبي عمرو بن العلاء القاري عن ابن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كنت يوما مع النبي (صلى الله عليه وآله) في بعض حيطان المدينة ويد علي (عليه السلام) في يده فمررنا بنخل فصاح النخل: هذا محمد سيد الأنبياء وهذا علي سيد الأوصياء وأبو الأئمة الطاهرين، ثم مررنا بنخل فصاح النخل: هذا المهدي وهذا الهادي ثم مررنا بنخل فصاح النخل: هذا محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهذا علي سيف الله، فالتفت النبي (صلى الله عليه وآله) إلى علي صلوات الله عليه وآله فقال: " يا علي سمه الصيحاني " فسمي من ذلك اليوم الصيحاني.

غاية المرام وحجة الخصام — ص 159 · مضافا إلى ما سبق من طريق العامة وفيه سبعون حديثا.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.