حباهم رب العلى * * * ثم صفاهم من كدر قد فاز من والاهم * * * وخاب من عادى الزهر آخرهم يشفي الظنا * * * وهو الإمام المنتظر عترتك الأخيار لي * * * والتابعون ما أمر من كان عنهم معرضا * * * فسوف تصلاه سقر الثالث والثلاثون: إبراهيم بن محمد الحمويني قال: أنبأني المشايخ الكرام السيد جمال الدين رضي الإسلام أحمد بن طاووس الحسني والسيد الإمام النسابة جلال الدين عبد الحميد بن فخار ابن معد بن فخار الموسوي وعلامة زمانه نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحليون كتابة عن السيد الإمام شمس الدين شيخ الشرف فخار بن معد بن فخار الموسوي عن شاذان بن جبرائيل القمي عن جعفر بن محمد الدورستي عن أبيه عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي قال: حدثني أبي ومحمد بن الحسن قالا: حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا عن أبي الخير صالح بن أبي حماد والحسن بن طريف جميعا عن بكر بن صالح، وحدثنا أبي ومحمد بن موسى بن المتوكل ومحمد بن علي ماجيلويه وأحمد بن علي بن إبراهيم والحسين بن إبراهيم بن ناتانه وأحمد بن زياد الهمداني قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن هاشم روح الله روحيهما عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام قال: " قال أبي (عليه السلام) لجابر بن عبد الأنصاري: إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟ فقال له جابر: في أي الأوقات شئت، فخلا به أبي (عليه السلام) فقال له: يا جابر، أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يدي أمي فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما أخبرتك به أن في ذلك اللوح مكتوبا فقال جابر: أشهد الله أني دخلت على أمك فاطمة (عليها السلام) في حياة رسول الله أهنيها بولادة الحسين فرأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنه زمرد ورأيت فيه كتابا أبيض شبه نور الشمس فقلت لها: بأبي أنت وأمي يا بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما هذا اللوح؟
غاية المرام وحجة الخصام — ص 164 · مضافا إلى ما سبق من طريق العامة وفيه سبعون حديثا.