غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٧٠
قال له أبي:
يا رسول الله فهل له من خلف ووصي؟
قال:
نعم له مواريث السماوات والأرض، قال: وما معنى مواريث السماوات والأرض يا رسول الله؟
قال:
القضاء بالحق والحكم بالديانة وتأويل الأحكام وبيان ما يكون، قال: اسمه محمد وإن الملائكة لتستأنس به في السماء ويقول في دعائه: اللهم إن كان لي عندك رضوان وود فاغفر لي ولمن تبعني من إخواني وشيعتي وطيب ما في صلبي، فركب الله عز وجل في صلبه نطفة مباركة زكية، فأخبرني جبرئيل (عليه السلام) أن الله تبارك وتعالى طيب هذه النطفة وسماها عنده جعفرا وجعله هاديا مهديا راضيا مرضيا يدعو ربه ويقول في دعائه: يا ديان غير متوان يا أرحم الراحمين اجعل لشيعتي من النار وقاء، ولهم عندك رضا
غاية المرام وحجة الخصام — ص 170 · مضافا إلى ما سبق من طريق العامة وفيه سبعون حديثا.