الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٧١

يقول في دعائه:

يا من لا شبيه له ولا مثال، أنت الله لا إله إلا أنت ولا خالق إلا أنت تفني المخلوقين وتبقى أنت، حلمت عمن عصاك وفي المغفرة رضاك، من دعا بهذا الدعاء كان محمد ابن علي شفيعه يوم القيامة، وإن الله تبارك وتعالى ركب في صلبه نطفة لا باغية ولا طاغية مباركة طيبة طاهرة سماها عنده علي بن محمد فألبسه السكينة والوقار وأودعها العلوم وكل شئ مكتوم من لقيه وفي صدره شئ أنباه وحذره من عدوه ويقول في دعائه: يا نور يا برهان يا منير يا مبين يا رب اكفني شر الشرور وآفات الدهور وأسألك النجاة يوم ينفخ في الصور، من دعا بهذا الدعاء كان علي بن محمد شفيعه وقائده إلى الجنة، وأن الله تبارك وتعالى ركب في صلبه نطفة وسماها عنده الحسن (عليه السلام) وجعله نورا في بلاده وخليفة في أرضه وعزا لأمة جده وهاديا لشيعته وشفيعا لهم عند ربه ونقمة على من خالفه وحجة لمن والاه وبرهانا لمن اتخذه إماما.

يقول في دعائه:

يا عزيز العز في عزه ويا عزيز أعزني بعزك وأيدني بنصرك وأبعد عني

غاية المرام وحجة الخصام — ص 171 · مضافا إلى ما سبق من طريق العامة وفيه سبعون حديثا.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.