الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ مَنْ سَقَاكَهُ فَقَالَ وَ مَا تُرِيدُ مِنْهُ أَ تُرِيدُ قَتْلَهُ إِنْ يَكُنْ هُوَ هُوَ فَاللَّهُ أَشَدُّ نَقِمَةً مِنْكَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَمَا أُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِي بَرِيءٌ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 17 · [فصل شهادة الإمام الحسن عليه السلام ]