الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٧٨

من أشار إليه وغيرهم من المسلمين، وقد علمت آثاره في بدر وحنين والخندق وغيره وأن الشرك فيها فغر فاه، فلولا أن يسده بسيفه لالتهم المسلمون، كافة والثانية علومه التي لولاها لحكم بغير الصواب في كثير من الأحكام، وقد اعترف عمر له بذلك والخبر مشهور: لولا علي لهلك عمر، واعلم أن عليا (عليه السلام) كان يدعي التقدم على الكل والشرف على الكل والنعمة على الكل بابن عمه (صلى الله عليه وآله) وبنفسه وبأبيه أبي طالب، فإن من قرأ علوم السير عرف أن الإسلام لولا أبو طالب لم يكن شيئا مذكورا، إلى هنا كلام ابن أبي الحديد.

الثامن والأربعون: الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن شاذان الفقيه أبو الحسن من طريق المخالفين عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه عن أمير المؤمنين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا علي أنت أمير المؤمنين وإمام المتقين، يا علي أنت سيد الوصيين ووارث علم النبيين وخير الصديقين وأفضل السابقين، يا علي أنت زوج سيدة نساء العالمين وخليفة خير المرسلين، يا علي أنت مولى المؤمنين، يا علي أنت الحجة بعدي على الناس أجمعين، استوجب الجنة من تولاك واستحق النار من عاداك، يا علي والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية لو أن عبدا عبد الله ألف عام ما قبل الله ذلك منه إلا بولايتك وولاية الأئمة من ولدك، وإن ولايتك لا يقبلها الله عز وجل إلا بالبراءة من أعدائك وأعداء الأئمة من ولدك، بذلك أخبرني جبرائيل فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ".

غاية المرام وحجة الخصام — ص 178 · مضافا إلى ما سبق من طريق العامة وفيه سبعون حديثا.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.