الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
أَ يُدْفَنُ عُثْمَانُ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَ يُدْفَنُ الْحَسَنُ مَعَ النَّبِيِّ لَا يَكُونُ ذَلِكَ أَبَداً وَ أَنَا أَحْمِلُ السَّيْفَ.
وَ كَادَتِ الْفِتْنَةُ تَقَعُ بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ فَبَادَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى مَرْوَانَ فَقَالَ لَهُ ارْجِعْ يَا مَرْوَانُ مِنْ حَيْثُ جِئْتَ فَإِنَّا مَا نُرِيدُ أَنْ نَدْفِنَ صَاحِبَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 18 · [فصل شهادة الإمام الحسن عليه السلام ]