غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٩٤
قال مالك بن الحارث الأشتر فظهر لنا ماء أعذب من الشهد وأبرد من الثلج وأصفى من الياقوت فشربنا وسقينا ثم رد الصخرة وأمرنا أن نحثو عليها التراث، ثم ارتحل [ وسرنا ] فما سرنا [ إلا ] غير بعيد وقال: من منكم يعرف موضع العين؟
قلنا:
كلنا يا أمير المؤمنين فرجعنا فطلبنا العين فخفى
غاية المرام وحجة الخصام — ص 194 · من طريق الخاصة، وفيه مائة حديث وعشرة أحاديث