غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٠٣
قال:
آمرك بالصبر ثم أعاد عليه القول الثانية فأمره بالصبر فأعاد عليه القول الثالثة فقال له: يا أخي يا علي إذا كان ذاك منهم فسل سيفك وضعه على عاتقك واضرب به قدما حتى تلقاني وسيفك شاهر يقطر من دمائهم، ثم التفت (عليه السلام) إلي فقال لي [ والله ] ما هذه الكآبة يا أم سلمة؟
قلت:
الذي كان من ردك لي يا رسول الله فقال لي: والله ما رددتك من موجدة فإنك لعلى خير من الله ورسوله، ولكن أتيتني وجبرائيل عن يميني وعلي على يساري وجبرائيل يخبرني بالأحداث التي تكون من بعدي، وأمرني أن أوصي بذلك عليا.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 203 · من طريق الخاصة، وفيه مائة حديث وعشرة أحاديث