الميزان " قالت: " يا أبت فإن لم ألقك عند الميزان " قال: " تلقينني عند الصراط، وأنا أقول: سلم سلم شيعة علي " قال أبو ذر: فسكن قلبها ثم التفت إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: " يا أبا ذر إنها بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني، ألا إنها سيدة نساء العالمين وبعلها سيد الوصيين وابناها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وإنهما إمامان قاما أو قعدا وأبوهما خير منهما، وسوف يخرج من صلب الحسين تسعة من الأئمة أمناء معصومون قوامون بالقسط، ومنا مهدي هذه الأمة " قلت: يا رسول الله فكم الأئمة بعدك؟
قال (صلى الله عليه وآله):
" عدد نقباء بني إسرائيل ".
الثامن والمائة: ابن بابويه في النصوص قال: حدثنا علي بن محمد بن مقول قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر القاضي الجعابي قال: حدثني نصر بن عبد الله الوشا قال: حدثني زيد بن الحسن الأنماطي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كنت عند النبي (صلى الله عليه وآله) في بيت أم سلمة فأنزل الله هذه الآية: * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) * فدعا النبي (صلى الله عليه وآله) بالحسن والحسين وفاطمة وأجلسهم ودعا عليا فأجلسه خلف ظهره وقال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قالت أم سلمة: فأنا معهم يا رسول الله؟
قال:
" أنت على خير " فقلت: يا رسول الله لقد أكرم الله هذه العترة الطاهرة والذرية المباركة بذهاب الرجس عنهم قال: " يا جابر إنهم عترتي من لحمي ودمي فأخي سيد الأوصياء وابني خير الأسباط وابنتي سيدة النسوان ومنا المهدي " قلت: يا رسول الله ومن المهدي؟
قال:
غاية المرام وحجة الخصام — ص 243 · من طريق الخاصة، وفيه مائة حديث وعشرة أحاديث