الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٥٠

الله (صلى الله عليه وآله): " يكون بين يدي الساعة كذا بون ".

قال وفي رواية عن عامر الشعبي عن جابر بن سمرة قال انطلقت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعي أبي فسمعته يقول: " لا يزال الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة " فقال كلمة صمنيها الناس، فقلت لأبي: ما قال؟

قال:

فقال: " كلهم من قريش ".

قال وفي روايته أيضا عن حصين بن عبد الرحمن عن جابر بن سمرة قال دخلت مع أبي على النبي (صلى الله عليه وآله) فسمعته يقول: " إن هذا الأمر لا يزال عزيزا حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة " ثم قال: ثم تكلم بكلام خفي علي فقلت لأبي: ما قال؟

فقال:

قال: كلهم من قريش.

قال وفي رواية سماك عن جابر بن سمرة عنه (عليه السلام) قال: " لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة " ثم ذكر مثله وعن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لي: " لن يبرح هذا الدين قائما تقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة ".

الحديث الثالث عشر: ما رواه أبو الحسن دزيز بن معاوية بن عمار العبدي من الجمع بين الصحاح الستة من الجزء الثاني من أجزاء ثلاثة من المصنف في باب إن أكرمكم عند الله أتقاكم، وذكر مناقب قريش من سنن أبي داود قال جابر بن سمرة قال: دخلت مع أبي على النبي (صلى الله عليه وآله) فسمعته يقول: " إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة " قال: ثم تكلم بكلام خفي علي فقلت لأبي: ما قال؟

قال:

قال: كلهم من قريش.

غاية المرام وحجة الخصام — ص 250 · من طريق العامة وفيه ثمانية وخمسون حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.