غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٦٦
وإن الله تبارك وتعالى ركب في صلبه نطفة وسماها عنده الحسن (عليه السلام) وجعله نورا في بلاده وخليفة في أرضه وعز الأمة جده وهاديا لشيعته وشفيعا لهم عند ربه ونقمة لمن خالفه وحجة لمن والاه وبرهانا لمن اتخذه إماما، يقول في دعائه: يا عزيز العز في عزه يا أعز عزيز العز في عزه يا عزيز أعزني بعزك وأيدني بنصرك وأبعد عني همزات الشياطين وادفع عني بدفعك وامنع
غاية المرام وحجة الخصام — ص 266 · من طريق العامة وفيه ثمانية وخمسون حديثا