المنتجبين ". الحديث الخامس والثلاثون: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدثني أبي عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن أبي سعيد العصفري عن عمرو بن ثابت عن أبي حمزة قال: سمعت علي بن الحسين يقول: إن الله تبارك وتعالى خلق محمدا وعليا والأئمة الإحدى عشر من نور عظمته أرواحا في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق، يسبحون الله عز وجل ويقدسونه، وهم الأئمة الهادية من آل محمد (عليهم السلام). قلت: قال محمد بن علي بن بابويه قال مصنف هذا الكتاب: قد روي هذا الخبر بغير هذا اللفظ إلا أن مسموعي ما قد ذكرته. أقول: وروى هذا الحديث محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى وساق الحديث إلا أن فيه أشباحا مقام أرواحا وهم الأئمة من ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) عوض وهم الأئمة الهادية من آل محمد (صلى الله عليه وآله). الحديث السادس والثلاثون: ابن بابويه قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي قال: حدثنا هارون بن موسى قال: حدثنا الحسين بن حمدان عن عثمان بن سعيد عن أبي عبد الله محمد بن مهران عن محمد بن إسماعيل الحسيني عن خالد بن المفلس قال: حدثني نعيم بن جعفر عن أبي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على علي بن الحسين (عليه السلام) وهو جالس في محرابه فجلست حتى انتهى وأقبل علي بوجهه ومسح يده على لحيته فقلت: يا مولاي، أخبرني كم تكون الأئمة بعدك قال: قال: " ثمانية " قلت وكيف ذلك قال: " لأن الأئمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) اثنا عشر عدد الأسباط: ثلاثة من الماضين وأنا الرابع، وثمانية من ولدي أئمة أبرار من أحبنا وعمل بأمرنا كان معنا في السنام الأعلى، ومن أبغضنا أو ردنا أو رد واحدا منا فهو كافر بالله وبآياته ".
غاية المرام وحجة الخصام — ص 280 · من طريق الخاصة، وفيه خمسون حديثا