عجلان بالحلة السفيفية الزيدية يوم الخميس ثاني عشر ذي قعدة سنة إحدى وسبعين وستمائة قال: أنبأنا الشيخ نجيب الدين محمد بن أبي غالب عن أبي محمد جعفر بن أبي الفضل بن شعرة عن نجم الدين عبد الله بن جعفر الدورستي وعاش مائة وثماني عشرة سنة عن عماد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي كانت وفاته - رحمة الله عليه رحمة واسعة - سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة قال: نبأنا محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، أنبأنا أبو نصر منصور بن عبد الله بن إبراهيم الأصفهاني، نبأنا علي بن عبد الله الإسكندري، أنبأنا أبو علي ابن أحمد بن علي بن المهدي الرقي، أنبأنا أبي، نبأنا علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) التحية والثناء، حدثني أبي موسى بن جعفر (عليه السلام) عن أبيه جعفر بن محمد صلوات الله عليهما عن أبيه محمد بن علي (عليهما السلام) عن أبيه علي بن الحسين (عليه السلام) عن أبيه الحسين بن علي صلوات الله عليهما عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وعليهم أجمعين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " طوبى لمن أحبك وصدق بك وويل لمن أبغضك وكذب بك، يا علي محبوك معروفون في السماء السابعة والأرض السابعة السفلى وما بين ذلك، هم أهل الدين والورع والسمت الحسن والتواضع لله عز وجل، خاشعة أبصارهم وجلة قلوبهم لذكر الله، وقد عرفوا حق ولايتك وألسنتهم ناطقة بفضلك وأعينهم ساكنة تحننا عليك وعلى الأئمة من ولدك، يدينون الله بما أمرهم به وأولو الأمر في كتابه وجاءهم به البرهان من سنة نبيه عاملون بما يأمرهم به وأولو الأمر منهم ومتواصلون غير متقاطعين، متحابون غير متباغضين، إن الملائكة لتصلي عليهم وتؤمن على دعائهم وتستغفر للمذنب منهم وتشهد حضرته وتستوحش لفقده إلى يوم القيامة ".
غاية المرام وحجة الخصام — ص 288 · من طريق العامة وفيه اثنين وعشرون حديثا