الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٨٩

القمي بقراءته عليه عن محمد بن عبد العزيز عن محمد بن أحمد بن علي قال: أخبرنا القاضي أبو سهل عبد الله بن محمد بن عمرو بن عزيزة بقراءتي عليه قال: نبأنا محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن هارون قال: نبأنا أحمد بن موسى الحافظ قال: نبأنا علي بن إبراهيم بن حماد [ قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن دينار قال: حدثنا الحسن بن الحسين العبدي ] قال: نبأنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة والأسود قالا: أتينا أبا أيوب الأنصاري فقلنا له: يا أبا أيوب إن الله تعالى أكرمك بنبيه (صلى الله عليه وآله) فيا لك من فضيلة من الله فضلك بها، أخبرنا بمخرجك مع علي (عليه السلام) تقاتل أهل لا إله إلا الله، فقال أبو أيوب، فإني أقسم لكما بالله لقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) معي في هذا البيت الذي أنتما فيه معي وما في البيت غير رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي جالس عن يمينه وأنا جالس عن يساره وأنس قائم بين يديه إذ حرك الباب فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أنس افتح لعمار الطيب المطيب، ففتح أنس الباب ودخل عمار فسلم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فرحب به ثم قال لعمار: " إنه سيكون في أمتي من بعدي هنات حتى يختلف السيف فيما بينهم وحتى يقتل بعضهم بعضا وحتى يبرأ بعضهم من بعض، فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني يعني علي بن أبي طالب، فإن سلك الناس كلهم واديا وسلك علي واديا فأسلك وادي علي بن أبي طالب وخل عن الناس: يا عمار إن عليا (عليه السلام) لا يردك عن هدى ولا يدلك على ردى، يا عمار طاعة علي طاعتي وطاعتي طاعة الله عز وجل ".

غاية المرام وحجة الخصام — ص 289 · من طريق العامة وفيه اثنين وعشرون حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.