في (أ) و(ب)) وبحار الأنوار: استشهره النّاس.
رواه الشيخ الطوسي قدّس اللّٰه سرّه في الأمالي، الجزء١٥ مسنداً، إلا أن السائل فيه سندل.
ونقله فى بحار الأنوار.
واعلم أن حديث: «إِنَّ اللّه يغضب لغضب فاطمة - سلام اللّٰه عليها_...
) من الأحاديث المشهورة بل المتواترة بين الخاصة والعامّة، فمن أراد مزيد الاطلاع عليه فليرجع إلى إحقاق الحق ٢٥٦ تفسيره عليه السلام لآية ((كلّما نضجت جلودهم...)) - الاحتجاج /ج ٢ وعن حفص بن غياث، قال: شهدت المسجد الحرام وابن أبي العوجاء يسأل أبا عبدالله عليه السلام عن قوله تعالى: ((كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنا هُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا العَذابَ) ما ذنب الغير؟
قال عليه السلام:
ويحك هي هي وهي غيرها!
قال:
فمثَّل لي [فى] ذلك شيئاً من أمر الدنيا!
قال:
نعم، أرأيت لو أنَّ رجلًا أخذ لينة فكسرها، ثمّ ردّها في ملبنها، فهي هي وهي غيرها.
وروي أنّه سئل الصّادق عليه السلام عن قول اللّٰه عزّ وجلّ في قصة إبراهيم النِّساء.
ما بين المعقوفتين موجود في ((أ)) و((ب)).
الملبن، كمنبر: قالب اللبن - القاموس.
رواه الشيخ الطوسي رحمه اللّٰه في الأمالي، قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا الحسن بن علي بن عاصم الزفري، عن سليمان بن داود: أبو أيوب الشاذكوني المنقري، قال: حدّثنا حفص بن غياث القاضي...
ونقله في بحار الأنوار.
الأحتجاج