الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام لِأَصْحَابِهِ⟩
إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا فِي الْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى فِي الْمَغْرِبِ فِيهِمَا خَلْقٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَهُمُّوا بِمَعْصِيَةٍ لَهُ قَطُّ وَ اللَّهِ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا حُجَّةٌ لِلَّهِ عَلَى خَلْقِهِ غَيْرِي وَ غَيْرُ أَخِي الْحُسَيْنِ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 29 · [فصل في ولادة الإمام الحسين عليه السلام و شهادته و ما يخصه من الفضائل]