الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ جَاءَتِ الرِّوَايَةُ بِمِثْلِ ذَلِكَ عَنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام⟩
أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِ ابْنِ زِيَادٍ: مَا بَالُكُمْ تَنَاصَرُونَ عَلَيَّ أَمَ وَ اللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُونِي لَتَقْتُلُنَّ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ لَا وَ اللَّهِ مَا بَيْنَ جَابَلْقَا وَ جَابَرْسَا ابْنُ نَبِيٍّ احْتَجَّ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكُمْ غَيْرِي
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 29 · [فصل في ولادة الإمام الحسين عليه السلام و شهادته و ما يخصه من الفضائل]