غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٣٤٧
ثم ترد علي المخدج برايته فآخذ بيده فإذا أخذت بيده أسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاءه ومن فعل فعله يتبعهم، فأقول.
بم خلفتموني في الثقلين بعدي؟
فيقولون:
كذبنا الأكبر وعصيناه، وقاتلنا الأصغر وقتلناه فأقول: أسلكوا سبيل أصحابكم، فينصرفون ضماء مظمئين
غاية المرام وحجة الخصام — ص 347 · من طريق الخاصة وفيه اثنان وثمانون حديثا