الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
لِلتَّقِيَّةِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا وَ الْهُدْنَةِ الْحَاصِلَةِ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَالْتَزَمَ الْوَفَاءَ بِهَا وَ جَرَى فِي ذَلِكَ مَجْرَى أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 31 · [فصل في انتهاء الهدنة بموت معاوية و دعاء الإمام الحسين عليه السلام للجهاد]