الحسن علي بن محمد الكاتب قال: حدثنا الحسن بن علي الزعفراني قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال: حدثني أبو عمر وحفص بن عمر الفراء قال: حدثنا زيد بن الحسن الأنماطي عن معروف بن خربوذ قال: سمعت أبا عبيد الله مولى العباس يحدث أبا جعفر محمد بن علي (عليه السلام) قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: إن آخر خطبة خطبنا بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) لخطبة خطبنا في مرضه الذي توفي فيه، خرج متوكئا على يد علي بن أبي طالب (عليه السلام) وميمونة مولاته فجلس على المنبر ثم قال: " يا أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين - وسكت - فقام رجل فقال: يا رسول الله ما هذان الثقلان؟
فغضب حتى احمر وجهه، ثم سكن وقال: ما ذكرتهما إلا وأنا أريد أن أخبركم بهما، ولكن ربوت فلم أستطع سبب طرفه بيد الله وطرف بأيديكم، تعملون فيه كذا وكذا، ألا وهو القرآن، والثقل الأصغر أهل بيتي، ثم قال: وأيم الله [ والله ] إني لأقول لكم هذا ورجال في أصلاب أهل الشرك أرجى عندي من كثير منكم، ثم قال: والله لا يحبهم عبد إلا أعطاه الله نورا يوم القيامة حتى يرد علي الحوض، فقال أبو جعفر (عليه السلام): إن أبا عبد الله يأتينا بما يعرف ".
الثامن والخمسون: ابن بابويه في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي قال: " سئل أمير المؤمنين عن معنى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، من العترة؟
قال:
أنا والحسن والحسين والأئمة التسعة [ من ولد الحسين ]، تاسعهم مهديهم وقائمهم لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) حوضه.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 360 · من طريق الخاصة وفيه اثنان وثمانون حديثا