الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٩

صاحب الجواهر قال في بحث العدالة وكونها ملكة 13: 295: لا يمكن الحكم بعدالة شخص أبدا إلا في مثل المقدس الأردبيلي والسيد هاشم على ما ينقل من أحوالهما. وذكره الشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين: 64: وكان من الأتقياء المتورعين، شديدا على الملوك والسلاطين. وقال ملا حبيب الله الكاشاني في لباب الألقاب ص 64: كان سيدا زاهدا. ولشدة تورعه لم يتعرض في كتبه للإفتاء، كما نقل ذلك عن السيد ابن طاووس (رحمه الله)، وأكثر من ترجم للسيد هاشم ذكر هذه المسألة وقرنه بالسيد ابن طاووس. ومع هذا الورع الشديد والزهد الفريد وبلوغه أقصى مراحل التقوى، لم يفتر عن العمل بالوظائف الصعبة، كالقضاء وإجراء الأحكام، ورفع البدع، وغيرها من أمور رئاسة البلاد، فكان قد جمع بين الشدة واللين وبين الورع والتقوى والزهد، حتى صار مثالا يقتدى به في المعمورة كأجداده (عليهم السلام). ونقل صاحب أنوار البدرين عن الشيخ سليمان ابن الشيخ عبد الله بن علي البحراني الستراوي أنه قال: دخلت على شيخنا العلامة السيد هاشم التوبلي زائرا مع والدي (قدس سره) فلما قمنا معه لنودعه وصافحته لزم يدي وعصرها وقال لي: لا تفتر عن الاشتغال، فإن هذه البلاد عن قريب ستحتاج إليك. وقال صاحب أنوار البدرين بعد نقله لهذه القصة: وصدق (رحمه الله)، فإنه بعد برهة قليلة توفي ذلك السيد وانتقلت الرئاسة الدينية إليه.

غاية المرام وحجة الخصام — ص 9 · ورعه وتقواه:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.