الاحتجاج /ج ٢ تفسيرم عليه السلام لقول إبراهيم عليه السلام: ((بل فعله كبيرهم هذا».
٢٥٧ عليه السلام: (قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُم هذا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ) قال: ما فعله كبيرهم وما كذب إبراهيم عليه السلام.
قيل: وكيف ذلك؟
فقال:
إِنّما قال إبراهيم: فاسألوهم إِن كانوا ينطقون.
فان نطقوا فكبيرهم فعل، وإن لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئاً، فما نطقوا، وما كذب إبراهيم عليه السلام.
فسئل عن قوله تعالى في سورة يوسف: ((أيَّتُها العِيرُ إِنَّكُمْ تَسارِقُونَ) ؟
قال:
إِنّهم سرقوا يوسف من أبيه.
ألا ترى أنّه قال لهم حين قالوا: «ماذا تَفْقِدُونَ قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ))، ولم يقل سرقتم صواع الملك.
إِنّما سرقوا يوسف من أبيه.
فسئل عن قول إبراهيم: (قَنَظَرَ تَطْرَةٌ فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنّى سَقِيمٌ))، قال: ما كان إِبراهيم سقيماً، وما كذب، إِنّما عنى سقيماً في دينه، أي: مرتاداً.
١١] الأنبياء يوسف يوسف ٧١ و٠٧٢ في (أ): إنّما قال سرقتم يوسف من أبيه.
وفي معاني الأخبار: إنّما عنى سرقتم يوسف من أبيه.
الصافات و٠٨٩ رواء الصّدوق رحمه اللّٰه في معاني الأخبار، عن أبيه، عن محمّد بن يحبى العطار، تفسيره عليه السلام قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (اختلاف أُمّني رحمة) ٢٥٨ _الاحتجاج /ج ٢ ٢٢٩١] وعن عبد المؤمن الأنصاري قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: إِنَّ قوماً رووا أنَّ رسول اللّٰه على اللّٰه علبه وآله وسلم قال: «أختلاف أمتي رحمة»؟
فقال:
الأحتجاج