الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَقَالَ مَرْوَانُ لِلْوَلِيدِ عَصَيْتَنِي لَا وَ اللَّهِ لَا يُمَكِّنُكَ مِثْلَهَا مِنْ نَفْسِهِ أَبَداً فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ الْوَيْحُ لِغَيْرِكَ يَا مَرْوَانُ إِنَّكَ اخْتَرْتَ لِيَ الَّتِي فِيهَا هَلَاكُ دِينِي وَ اللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَ غَرَبَتْ عَنْهُ مِنْ مَالِ الدُّنْيَا وَ مُلْكِهَا وَ أَنِّي قَتَلْتُ حُسَيْناً سُبْحَانَ اللَّهِ أَقْتُلُ حُسَيْناً أَنْ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 33 · [ما جرى بين الإمام الحسين عليه السلام و مروان]