الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى غَيْرِكَ لَمْ يَنْقُصِ اللَّهُ بِذَلِكَ دِينَكَ وَ لَا عَقْلَكَ وَ لَا تَذْهَبُ بِهِ مُرُوءَتُكَ وَ لَا فَضْلُكَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَدْخُلَ مِصْراً مِنْ هَذِهِ الْأَمْصَارِ فَيَخْتَلِفَ النَّاسُ بَيْنَهُمْ فَمِنْهُمْ طَائِفَةٌ مَعَكَ وَ أُخْرَى عَلَيْكَ فَيَقْتَتِلُونَ فَتَكُونُ أَنْتَ لِأَوَّلِ الْأَسِنَّةِ فَإِذَا خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلِّهَا نَفْساً وَ أَباً وَ أُمّاً أَضْيَعُهَا دَماً وَ أَذَلُّهَا أَهْلًا فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 35 · [ما جرى بين الإمام الحسين عليه السلام و مروان]