الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَسَارَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ لَزِمَ الطَّرِيقَ الْأَعْظَمَ فَقَالَ لَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ لَوْ تَنَكَّبْتَ الطَّرِيقَ الْأَعْظَمَ كَمَا فَعَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لِئَلَّا يَلْحَقَكَ الطَّلَبُ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا أُفَارِقُهُ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ مَا هُوَ قَاضٍ.
وَ لَمَّا دَخَلَ الْحُسَيْنُ مَكَّةَ كَانَ دُخُولُهُ إِلَيْهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِثَلَاثٍ مَضَيْنَ مِنْ شَعْبَانَ دَخَلَهَا وَ هُوَ يَقْرَأُ وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 35 · [خروج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة و مسيره إلى مكة]