الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ⟩
ثُمَّ نَزَلَهَا وَ أَقْبَلَ أَهْلُهَا يَخْتَلِفُونَ إِلَيْهِ وَ مَنْ كَانَ بِهَا مِنَ الْمُعْتَمِرِينَ وَ أَهْلِ الْآفَاقِ وَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِهَا قَدْ لَزِمَ جَانِبَ الْكَعْبَةِ فَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي عِنْدَهَا وَ يَطُوفُ وَ يَأْتِي الْحُسَيْنَ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 36 · [خروج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة و مسيره إلى مكة]