أسعد بن زرارة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " انتهيت ليلة أسري بي إلى سدرة المنتهى، فأوحي إلي في علي ثلاث: إنه إمام المتقين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم ".
الثالث: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن العلوي (رحمه الله) فيما كتب به إلي قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي البزار قال: حدثنا الحسين بن علي السلولي قال: حدثنا محمد بن الحسن السلولي قال: حدثني صالح بن أبي الأسود، عن أبي المطهر الرازي، عن سلام الجعفي، " عن أبي جعفر " عن أبي برزة، عن النبي (صلى الله عليه وآله): " أن الله تبارك وتعالى عهد إلي في علي عهدا فقلت: يا رب بينة لي!
فقال الله عز وجل:
إسمع!
قلت:
سمعت، قال: إن عليا راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبني، ومن أطاعه أطاعني، فبشره بذلك!
قال:
قال: فبشرته بذلك، قال: فقال علي: أنا عبد الله وفي قبضته فإن يعذبني فبذنبي ولم يظلمني، وإن يتم الذي بشرني به، فالله أولى به، قال: فقال: اللهم أجل قلبه، واجعل ربيعة الإيمان بك، فقال الله عز وجل: فإني قد فعلت ذلك، ثم إن الله عهد إلي: أني أستخصه من البلاء ما لا أخص به أحدا من أصحابك!
فقلت:
يا رب أخي وصاحبي، فقال الله: إن هذا أمر قد سبق، إنه مبتلى ومبتلى به ".
ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء.
الرابع: الفقيه ابن المغازلي قال: أخبرنا القاضي أبو جعفر محمد بن إسماعيل العلوي قال:
غاية المرام وحجة الخصام — ص 119 · من طريق العامة، وفيه ستة وستون حديثا