غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٢٧
يا محمد، علي راية الهدى، وإمام من أطاعني، ونور أوليائي، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك يا محمد فقال النبي (صلى الله عليه وآله): قلت: ربي فقد بشرته فقال علي: أنا عبد الله وفي قبضته، إن يعاقبني فبذنوبي ولم يظلمني شيئا، وإن تمم لي وعدي فإنه مولاي، فقال اللهم أجل قلبه واجعل ربيعة الإيمان، قال: قد فعلت ذلك به يا محمد، غير أني مختصه بشئ من البلاء لم أخص به أحدا من أوليائي قال: قلت: ربي أخي وصاحبي، قال: قد سبق في علمي أنه مبتلى، ولولا علي لم يعرف حزبي ولا أوليائي ولا أولياء رسلي ".
غاية المرام وحجة الخصام — ص 127 · من طريق العامة، وفيه ستة وستون حديثا