قيل: يا رسول اللّٰه ومن أصحابك؟ قال: أهل بيتي. قال محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي: إنَّ أهل البيت لا يختلفون ولكن يفتون الشيعة بمرّ الحقّ، وربما أفتوهم بالتقية فما يختلف من قولهم فهو للتقية، والتقية رحمة للشيعة. ويؤيد تأويله أخبار كثيرة. رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في معاني الأخبار، قال: حدّثني محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث ابن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم: ما وجدتم...، ورواه الصفار رحمه اللّٰه في بصائر الدرجات. ونقله في بحار الأنوار. قوله عليه السلام في مسألة التّحاكم إلى السّلطان -الاحتجاج /ج ٢ منها: ما رواه محمّد بن سنان، عن نصر الخثعمي قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من عرف من أمرنا أن لا نقول إِلَّا حقّاً، فليكتف بما يعلم منّا، فان سمع منّا خلاف ما يعلم، فليعلم أنَّ ذلك منا دفاع واختيار له. وعن عمر بن حنظلة، قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث، فتحاكما إلى السّلطان أو إِلى القضاة أيحل ذلك؟ قال عليه السلام: من تحاكم إِليهم في حقّ أو باطل فانّما تحاكم إلى الجبت والطّاغوت المنهي عنه، وما حكم له به فانّما يأخذ سحتاً وإن كان حقّه ثابتاً له لأنّه أخذه بحكم الطّاغوت، ومن أمر اللّٰه عزّ وجلّ أن يكفر به،
الأحتجاج