الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَحَيَهَلَا فَإِنَّ النَّاسَ يَنْتَظِرُونَكَ لَا رَأْيَ لَهُمْ غَيْرُكَ فَالْعَجَلَ الْعَجَلَ ثُمَّ الْعَجَلَ الْعَجَلَ وَ السَّلَامُ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 38 · [كتاب سليمان بن صرد الخزاعي و غيره إلى الإمام الحسين عليه السلام بالبيعة و القدوم إلى الكوفة]