غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٤٢
قال:
صدقت يا محمد فأخبرني عن قولك: إنه واحد لا شبيه له.
أليس الله تعالى واحد والإنسان واحد؟
فوحدانيته أشبهت وحدانية الإنسان؟
فقال (عليه السلام):
" الله تعالى واحد أحدي المعنى، والإنسان واحد ثنوي المعنى جسم وعرض، وبدن وروح، وإنما التشبيه في المعاني لا غير ".
غاية المرام وحجة الخصام — ص 142 · من طريق العامة، وفيه ستة وستون حديثا