غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٧٣
فغضب النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: " إن عليا أمير المؤمنين، بولاية من الله عز وجل عقدها له فوق عرشه، وأشهد على ذلك ملائكته، إن عليا خليفة الله، وحجة الله، وإنه لإمام المسلمين، طاعته مقرونة بطاعة الله، ومعصيته مقرونة بمعصية الله، فمن جهله فقد جهلني، ومن عرفه فقد عرفني ومن أنكر إمامته فقد أنكر نبوتي، ومن جحد إمرته فقد جحد رسالتي، ومن دفع فضله فقد تنقصني، ومن قاتله فقد قاتلني، ومن سبه فقد سبني، لأنه مني، خلق من طينتي، وهو زوج فاطمة ابنتي، وأبو
غاية المرام وحجة الخصام — ص 173 · من طريق الخاصة الإمامية الاثنا عشرية وفيه ستة وسبعون حديثا.