حدثنا أحمد بن غنم بن حكيم قال: حدثنا شريح بن مسلمة قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن عبد الجبار، عن الأعشى الثقفي، عن أبي صادق قال: قال علي (عليه السلام): " هي لنا أو فينا هذه الآية: * (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) * ".
الثاني والثلاثون: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار قال: حدثنا جعفر بن محمد الكوفي قال: حدثنا محمد بن حسين ابن زيد، عن عبد الله بن الفضل، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ليلة أسري بي إلى السماء كلمني ربي جل جلاله فقال: يا محمد فقلت: لبيك ربي فقال: إن عليا حجتي بعدك على خلقي، وإمام أهل طاعتي، فمن أطاعه أطاعني ومن عصاه عصاني فانصبه علما لأمتك يهتدون به بعدك ".
الثالث والثلاثون: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم قال: حدثنا جعفر بن سلمة الأهوازي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن موسى ابن أخت الواقدي قال: حدثنا أبو قتادة الحراني، عن عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان جالسا يوم وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين فقال: " اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي وأكرم الناس علي فأحب من أحبهم، وأبغض من أبغضهم ووال من والاهم، وعاد من عاداهم واجعلهم مطهرين من كل رجس، معصومين من كل ذنب، وأيدهم بروح القدس ".
غاية المرام وحجة الخصام — ص 182 · من طريق الخاصة الإمامية الاثنا عشرية وفيه ستة وسبعون حديثا.