والمارقين من ديني ذاك وليي حقا زوج ابنتك وأبو ولدك علي بن أبي طالب ".
السادس والثلاثون: ابن بابويه قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي قال: حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي قال: حدثنا محمد بن أحمد بن علي الهمداني قال: حدثني الحسين بن علي قال: حدثني عبد الله بن سعيد الهاشمي قال: حدثني عبد الواحد بن غياث قال: حدثنا عاصم بن سليمان قال: حدثنا جويبر عن الضحاك، عن ابن عباس قال: صلينا العشاء الآخرة ذات ليلة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما سلم أقبل علينا بوجهه، ثم قال: " سينقض كوكب من السماء مع طلوع الفجر فيسقط في دار أحدكم فمن سقط ذلك الكوكب في داره فهو وصيي، وخليفتي، والإمام بعدي ".
فلما كان قرب الفجر جلس كل واحد منا في داره ينتظر سقوط الكوكب في داره، وكان أطمع القوم في ذلك أبي، العباس بن عبد المطلب، فلما طلع الفجر انقض الكوكب من الهواء فسقط في دار علي بن أبي طالب فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي: " يا علي والذي بعثني بالنبوة لقد وجبت لك الوصية والخلافة والإمامة بعدي "، فقال المنافقون: عبد الله بن أبي وأصحابه لقد ضل محمد في محبة ابن عمه وغوى وما ينطق في شأنه إلا بالهوى، فأنزل الله تبارك وتعالى: * (والنجم إذا هوى) * يقول عز وجل: * (وخالق النجم إذا هوى ما ضل صاحبكم) * يعني في محبة علي بن أبي طالب * (وما غوى) *، * (وما ينطق عن الهوى) * في شأنه، * (إن هو إلا وحي يوحى) *.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 184 · من طريق الخاصة الإمامية الاثنا عشرية وفيه ستة وسبعون حديثا.