الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَكُونَ حَمَلَكَ عَلَى الْكِتَابِ إِلَيَّ فِي الِاسْتِعْفَاءِ مِنَ الْوَجْهِ الَّذِي وَجَّهْتُكَ لَهُ إِلَّا الْجُبْنُ فَامْضِ لِوَجْهِكَ الَّذِي وَجَّهْتُكَ لَهُ وَ السَّلَامُ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 40 · [مَسِيرُ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ بِأَمْرِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَى الْكُوفَةِ]