الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَصَرَعَهُ فَقَالَ مُسْلِمٌ: نَقْتُلُ عَدُوَّنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى دَخَلَ الْكُوفَةَ فَنَزَلَ فِي دَارِ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ وَ هِيَ الَّتِي تُدْعَى الْيَوْمَ دَارَ سَلْمِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَ أَقْبَلَتِ الشِّيعَةُ تَخْتَلِفُ إِلَيْهِ فَكُلَّمَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مِنْهُمْ جَمَاعَةٌ قَرَأَ عَلَيْهِمْ كِتَابَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 41 · [مَسِيرُ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ بِأَمْرِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَى الْكُوفَةِ]