الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٦٦

أيها الناس الله الله في أهل بيتي فإنهم أركان الدين، ومصابيح الظلم، ومعادن العلم، علي أخي ووارثي ووزيري وأميني، والقائم بأمري والوافي بعهده ".

الرابع والثلاثون: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن الحسين الكوفي، قال: حدثنا محمد بن محمود، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الهلالي قال: حدثنا أبو حفص الأعشى، عن عنبسة بن الأزهر، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن النعمان، قال: كنت عند الحسين (عليه السلام) إذ دخل عليه من العرب متلثم أسمر شديد السمرة فسلم عليه فرد الحسين (عليه السلام) فقال: يا بن رسول الله مسألة، فقال: هات، فقال: كم بين الإيمان واليقين؟

قال:

" أربع أصابع "، قال: كيف؟

قال:

" الإيمان ما سمعناه واليقين ما رأيناه، وبين السمع والبصر أربع أصابع "، قال: كم بين السماء والأرض؟

قال:

" دعوة مستجابة "، قال: فكم بين المشرق والمغرب؟

قال:

" مسيرة يوم للشمس "، قال: فما غنى المرء؟

قال:

" استغناؤه عن الناس "، قال: فما أقبح شئ؟

قال:

" الفسق في الشيخ قبيح، والحدة في السلطان قبيحة، والكذب في ذي الحسب قبيح، والبخل في ذي الغنا قبيح، والحرص في العالم ": قال: صدقت يا بن رسول الله فأخبرني عن عدد الأئمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل "، قال: سمهم لي، فأطرق الحسين (عليه السلام) رأسه مليا ثم رفع رأسه فقال: " نعم أخبرك يا أخا العرب، إن الإمام والخليفة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين علي

غاية المرام وحجة الخصام — ص 266 · من طريق الخاصة مضافا إلى ما سبق من الروايات في الباب الثالث عشر وفيه أربعة وثلاثون حديثا:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.